محمد جواد مغنية

138

فقه الإمام جعفر الصادق ( ع )

سبحانه : * ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * ( 1 ) * ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ) * ( 2 ) * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ( 3 ) . جاحد الصلاة وتاركها : والصلاة من معالم الإسلام وأركانه الخمسة التي أشار إليها الحديث الشريف : « بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : ما بين الكفر والإيمان إلَّا ترك الصلاة . من تركها متعمدا فقد برئت منه ملة الإسلام . وقال : ان الزاني وشارب الخمر تدعوه الشهوة ، إمّا تارك الصلاة فلا يدعوه إلَّا الاستخفاف . واجمع الفقهاء كلمة واحدة على أن المسلم إذا جحد بعد إسلامه وجوب الصلاة فهو كافر مرتد يجب قتله ، لأنه ابتدع دينا غير الإسلام ، وإذا ترك الصلاة فسقا وتهاونا أدّبه الحاكم بما يراه من الشتم والضرب أو السجن ، فان ارتدع وإلَّا أدبه ثانية ، فان تاب ، وإلَّا شدد عليه ، وان استمر ولم يرتدع قتل في الرابعة . الصلاة الواجبة : الصلاة منها واجبة ، ومنها مستحبة ، والأولى هي الصلاة اليومية ، وصلاة

--> ( 1 ) البقرة : 43 ، والنساء : 77 . ( 2 ) المؤمنون : 1 و 2 . ( 3 ) النساء : 103 .